كانت ابنة المنزل تتمشى بين احضان ابيها

فجأة تسلل الاب وراءها بخطوات هادئة

وبدأ يلمسها برفق وهمساته الساخنة تذيب قلبها

بدأت تذوب في أحضانه تتزايد رغبتهما الجامحة

فما كان منهما إلا أن استسلما لتلك الرغبة الجامحة

قبلات ملتهبة ترسم طريقًا جديدًا

تلك المشاهد المثيرة غيرت حياتهما للأبد

يدخلها بعمق

تلك التجربة الجريئة تركت بصمتها في قلبهما

في قمة اللذة تلاقت عيناهما بشغف

تلك الحكاية المثيرة تتغلغل في أعمق أعماقهما

ولم يتوقع أحد رحلة بلا عودة

هذه اللقطات الحميمة نافذة على عالم آخر

كل من حولهما يعيش في عالمه الخاص

تلك الفتاة البريئة تكتشف جسدها

كان الجد المسكين لشغفهما المجنون

الأم المذهولة تحاول الفهم

هذه الحكاية المؤثرة تطارد نومهما

كل شيء اختلف

العلاقة المحرمة هي محور حياتهما