في ليلة ساخنة سقطت هدير عبدالرازق في شباك العاشق اوتاكا

كانت الأجواء ملتهبة والعيون تتوق للمزيد

اللحظات الأولى كانت مليئة بالترقب قبل أن ينفجر الجنون

كل لمسة توقد الرغبة وكل نظرة تبشر بليلة لا تُنسى

بدأت المعزوفة الجريئة تتكشف مع كل كادر

الأسرار تتضح والحدود تتلاشى أمام الجنون

الهمسات تملأ المكان وكل حركة تزيد من الجنون

اندفاع لا يمكن إيقافه مع كل دقيقة تمر

الروحان يلتقيان في عاصفة من النشوة

أنين المتعة تتردد في الفضاء

لحظات لا تُنسى تتجسد في كل مشهد

تداخل الأجساد في رقصة جنونية

العيون تتحدث عن حكاية من الجنون

الفتنة يصل إلى الذروة

القلوب تتسارع والمشاعر تشتعل

النهاية لم تكن إلا بداية لقصة جديدة

عقب هذا الجنون لم يعد حالة كما كان

تذوب الحدود وتتفتح الشهوات

غلبه للرغبة الجامحة التي لا تقاوم

كل حدث انتهى لكن الشوق يبقى